FOUR CATS
مرحبا بك في

منتديات FOUR CATS

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للمنتدى فنرجو منك التكرم بالتسجيل ان كنت ترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك و إن كنت عضو معنا فيسعدنا أن تقوم بتسجبل الدخول .
وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا






FOUR CATS


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بدايات صعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Soundous
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : انثى الاسد
عدد المساهمات : 551
تاريخ الميلاد : 07/08/1997
تاريخ التسجيل : 15/09/2011
الموقع : http://cats.banouta.net/
العمل/الترفيه تلميذة

مُساهمةموضوع: بدايات صعبة   الخميس يونيو 28, 2012 8:09 pm

بدايات صعبة ومحاولات للتغريد خارج السرب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هل أصبح بإمكان الفنانين العرب أن يعترفوا بأن هناك فنانات عربيات، فرضن أنفسهن في عالم المسرح؟ وهل يعترف الرجال بأن المرأة قد استطاعت أن تحصل على مكانة مرموقة لها على خشبة المسرح؟ لن نخوض مع الرجال في الموضوع، بل سنذهب باتجاه نون النسوة لسؤالهن حول هذا الأمر، وهذا الكلام ليس متأخرا على الخوض فيه في بعض المناطق التي لم يزدهر فيها حضور المرأة بعد..

أو ربما هو في خطواته الأولى بالنسبة للمسارح، ولكن على العموم حظيت المرأة في باقي الدول العربية بحضور طيب لها، لاسيما وأن هناك جوائز صارت تحصل عليها الممثلات على اختلافهن، في معظم المهرجانات المسرحية، وصار هناك جائزة خاصة بأفضل ممثلة دور أول، وأفضل ممثلة دور ثان.

وفي كل الأحوال ينبغي أن نشير إلى تاريخ طويل من العذاب والتعب والاجتهاد قاد الفنانات العربيات لقطف الثمار، بعد زمن طويل لم يعترفن به، ولا يبدو وضع المرأة الممثلة في العالم العربي واحدا، فبالرغم من تطوره في تونس وسوريا والمغرب ومصر ولبنان والأردن والعراق، هو متراجع في ليبيا وفي بعض مناطق من الخليج العربي والجزائر وموريتانيا وغيرها.

الإماراتية قطفت ثمار التعب

ثمة حضور جيد حققته الإمارات في هذا السياق، وقد عانت الأوساط الفنية الإماراتية فيما سبق من غياب الفنانة الشابة القادرة على القيام بأدوار لها علاقة بعمرها في الأعمال الدرامية الإماراتية المسرحية والتليفزيونية، وربما تعود الأسباب إلى عدم اقتناع العائلات الإماراتية بزج بناتهم في الوسط الفني، خوفا عليهن وعلى سمعتهن، كما قالت الفنانة القديرة سميرة احمد غير مرة في لقاءاتها معنا، بالإضافة إلى غياب المعهد الاختصاصي الفني الذي نأمل من خلاله دعم الوسط الفني بأسماء جديدة.

وبغياب الجيل الشاب من الفتيات الإماراتيات عن الأعمال الفنية يعتبر مؤشرا مهما لغياب شريحة مهمة من الأعمال الفنية، واقتصار المعالجة على السيدات اللواتي يستطعن تقديم دور الأم والجدة والأخت الكبيرة على أبعد تقدير. وحتى الآن يتعب المخرجون في متابعة هذا الأمر، والحصول على اسم جديد شاب في أعمالهم التي ينفذونها، وصار الحصول على وجه جديد ضرب من ضروب الإعجاز.

وتتذكر السيدة سميرة كيف كانت نتيجة إقبالها على المسرح من قبل أهلها في بداية انطلاقتها في المسرح، ولكنها تعترف أن الفن الآن يستقطب أسماء فنانات أخريات والساحة الان مفتوحة للجميع، مع تحرر نسبي في علاقة المجتمعات الإماراتية والخليجية عموما مع مهنة الفن، منوهة أن الوضع مختلف تماما في دعم الحكومة المباشر للفن والفنانين.

ولعل حصول سميرة أحمد على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان عربي كبير هو مهرجان قرطاج المسرحي عام 1987، كان بمثابة رد الاعتبار لها على كل ما عانته، وهو الذي نقلها إلى مرحلة جديدة في العمل الفني المسرحي والتليفزيوني على حد سواء.

سيدة المسرح العربي

وتؤكد الفنانة الكبيرة سميحة أيوب أنها وجدت ضالتها في مطلع حياتها في المسرح، بحيث صار بإمكانها تقديم عروض مسرحية مختلفة، ومعظمها كان من المسرح العالمي، لافتة أنها عملت مع معظم المخرجين في المسرح المصري، وتوجت مسيرة عطائها مع المسرح، حينما اتفق أهل المسرح والإعلام على تسميتها سيدة المسرح العربي، الذي تعتبره أفضل تقدير تحصل عليه في حياتها.

والوسام الذي تضعه على صدرها في كل الأوقات، وتؤكد السيدة سميحة خلال زيارتها للشارقة وتكريمها ضمن أيام الشارقة المسرحية هذا العام، تؤكد أن الفنانة في المسرح العربي حصلت على حقوقها وهي حققت انجازات لافتة في معظم أنحاء الوطن العربي.

وباستثناءات قليلة لا تجد السيدة سميحة أن هناك ما يمنع عمل المرأة في المسرح، بل على العكس لا يمكن للمسرح أن يقوم بدون حضور أنثوي، لافتة أنها لا تجد تكاملا في العرض المسرحي الذي يخلو من العنصر النسائي، إذ إن الأنثى في العرض المسرحي بمثابة العطر الذي ينقل رائحته لكل من هو موجود في الصالة، وهي تؤكد في كل الحالات على ضرورة أن تشارك الإناث في المسرح، وأن يكون هناك دعم للوجوه الجديدة.

تقدير الرائدات

الفنانة القديرة منى واصف تؤكد أن الظروف التي عانت منها الفنانة العربية، أو ممثلة المسرح في العالم العربي هي غير طبيعية قياسا بطبيعة المجتمعات، التي كانت ترى في عمل الفتاة في المسرح مشكلة كبيرة بالنسبة لتركيبة وتقاليد تلك المجتمعات، وبأن الرائدات في المسرح العربي وفي كل الدول التي ازدهرت فيها صناعة المسرح في العالم العربي هم الذين ترفع لهن القبعات؛ لأنهن استطعن تعبيد الطريق.

وإتاحة المجال أمام الكثير من المواهب اليوم؛ كي تمضي للمقدمة، وليس أقل من كلمة شكر وعرفان لهن، لافتة أنهن ولقوة شخصيتهن استطعن أن يفرضن رأيهن على مجتمعهن، وبطبيعة الحال المجتمع السوري كان فيه انفتاح واسع، وهو يقترب من المجتمع المصري.

واللبناني في الفترة ذاتها، كما أنه ليس كغيره من المجتمعات العربية؛ لذا لم يكن هناك وقت طويل حتى بدأ يقتنع من حولها بها كممثلة في المشهد المسرحي السوري، مشيرة إلى أنها قدمت الكثير من الأعمال لصالح المسرح العسكري والمسرح القومي في الستينات من القرن الماضي، ونبهت إلى أن الفتاة التي تملك موهبة المسرح لن يقف أي حاجز في طريقها، وبأنها ستجد طريقا يوما ما لهذا المكان الجميل شاء من شاء، وأبى من أبى.

وتمنت السيدة منى أن يكون هناك تقدير وتكريم دائم للرائدات في كل العالم العربي، اللواتي قدمن الكثير من أجل إتاحة المجال أمام الجيل الحالي ليقول كلمته وليؤكد حضوره.

دعم المعاهد الأكاديمية

وتعترف الفنانة جيانا عيد أنها لولا تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، لما وقفت على خشبة المسرح نهائيا، بل على العكس ربما اتجهت إلى مكان آخر؛ لأن الإمكانات المتاحة لمن لا يدرس المسرح ويحترفه بسيطة بشكل عام في معظم أنحاء العالم العربي أيام زمان، أو فترة بداية الثمانينات، حينما انطلقت مع عدد من خريجات المسرح، لافتة أن الوضع الآن تغير.

ولكنها في كل الأحوال تجد حضور المؤسسة الأكاديمية دعما لحضور الفنانة الموهوبة والمحترفة في الوسط الفني، وتشدد جيانا عيد على أن الفنانة المثقفة والمتعلمة أهم وأجدر بحمل الدفاع عن حضورها وتحقيق انجازات مسرحية، لافتة لها بالدرجة الأولى.

وهذا كما تراه يحتاج إلى موهبة أيضا للوصول إلى بر الأمان؛ لأن أحدا دون الآخر، أي الموهبة والمعرفة، لا يستطيع أن يحقق حضورا فاعلا بمعزل عن الآخر في المشهد المسرحي العام، وقالت جيانا: إن في سوريا منابع عدة كي تستطيع الفتاة أن تجد لها مكانا على المسرح، وبموهبتها ربما استطاعت أن تصل ولاسيما من خلال بوابة مسارح المحافظات والمسارح غير الرسمية، ولكنها ترى في المعهد العالي للفنون المسرحية المكان الأمثل لتقديم مواهب متميزة للمشهد المسرحي العربي.

الممثلة في الكويت

وتؤكد النجمة الكويتية أحلام حسن أن في الخليج مواهب نسائية جيدة، ولكن الوقت مبكر عن الحديث عن ظاهرة نسائية في الخليج العربي، مع اعترافها أن الكويت هي السباقة للاعتماد على ممثلات في المسرح منذ ستينات وسبعينات القرن الماضي بين دول الخليج جميعها، ولكنها بالمقابل تشير إلى دعم المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت لمثل هذا التوجه، أي حضور المرأة في المشهد المسرحي.

وقد فتحت الكويت أبوابها لكل الممثلات في الوسط المسرحي الخليجي، ولاشك أن الحال الآن أصبح أفضل مما كان عليه أيام زمان، وتؤكد أحلام أنها ترى في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت النافذة التي تطل من خلالها كل المواهب الأنثوية في الكويت، وتعترف بفضله عليها أنه قدمها، متمنية أن يكون المجال مفتوحاً لكل الراغبات بدخول المسرح أن يقفن على خشبة هذا العملاق في يوم من الأيام.







_______** FOUR CATS **_______




..........................
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،


وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!


امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cats.banouta.net/
 
بدايات صعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FOUR CATS :: مملكة الفن و السينما :: عالم المسرح-
انتقل الى: