FOUR CATS
مرحبا بك في

منتديات FOUR CATS

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للمنتدى فنرجو منك التكرم بالتسجيل ان كنت ترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك و إن كنت عضو معنا فيسعدنا أن تقوم بتسجبل الدخول .
وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا






FOUR CATS


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  السرقة عند الأطفال - اسبابها وعلاجها -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RIHANA
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

الجنس : انثى السمك
عدد المساهمات : 928
تاريخ الميلاد : 10/03/1992
تاريخ التسجيل : 15/09/2011
الموقع : http://cats.banouta.net
العمل/الترفيه طالبة

مُساهمةموضوع: السرقة عند الأطفال - اسبابها وعلاجها -   السبت سبتمبر 24, 2011 3:39 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السرقة عند الاطفال اسبابها وعلاجها




سرقات الاطفال من القضايا التربوية المهمة التي كثيرا ما يخطئ ـ الوالدان في معلجتها بأسلوب صحيح ـ

فقد تمتد يد الصغير الى شيء لا يخصه في البيت او في المدرسة فيلقي عقابا بدنيا مفرطا من الأب او الأم .

او يقابل بصمت وتجاهل منهما لما فعله . ترى كيف تتصرف الأم اذا رأت طفلها او طفلتها يسرق بعض

الاشياء .

هذا الكتاب يقدم رؤية متزنة لهذه القضية المهمة .

من الصعب في كثير من الاحيان ان نطلق على ما يأخذه الطفل دون وجه حق ، او دون استذان سرقة ، فقد

تمتد يد الصغير الى لعبة في احد محال اللعب فيحملها دون ان يشعر بذالك والداه . وقد لا ينتبها الى ماحديث

الا بعد العودة الى البيت فيفاجأن بلعبة لم يدفعا ثمنها في يد الصغير ، وقد تمتد يداه الى مكتب ابيه . او مكتبة

لياخذ منها اوراقا أو اقلاما ، او كتبا ، او غيرها .

هذا الصغير لايمكن ان تسميه سارقا ، ولكن مخاطر ان يصبح كذلك توقف على سلوك والديه . ومعالجتها

يمثل هذا الموقف .



تأخذ سرقات الاطفال أقل من عشر سنوات ، اشكالا عدة ينبغي ان ينتبه لها الوالدان ، ويسارعان في

علاجها فقد يطلب الطفل من زميله في المدرسة . ان يعطيه مبرأه او قلما او ساعة او لعبة ـ الخ ـ

فيستجيب له ، لان اطفال هذه السن يجدون قدرا كبيرا من السعادة في ان يمارسوا حقهم في التصرف فيما

معهم . وعندما يسأله والده ، او والدته عن تلك اللعبة . او القلم ، او الساعة يقول إنه اعطاها لجاره او زميله

فلان ، وربما تطلب الاسرة منه ان يستعيد ما اعطاه ، ولكن الاخر لا يستجيب اما بضياع ما اخذ ، واما

لتصرفه فيه ، واما لحرصه على تملكه . وهنا تكبير المشكلة .

وقد يعجب الطفل بما في حوزة غيره من اللعب او الادوات او النقود وعرف سلفا ان زميله سيرفض اعطاه

او ايجارته الاداة او اللعبة لبعض الوقت فينتهز اقرب فرصة ليستولي عليها خلسة في غيبة صاحبها . او في

لحظة غفلة منه ويكشف صاحب الشيء المفقود الامر فيعلن عن فقدها ويلجأ الى زملائه يسألهم عنها . كما

يلجأ الى العاملين بالمدرسة شاكيا فقد حاجته ويخش الطفل الذي اخذ الاداة او اللعبة او النقود الاعتراف بما

وقع منه حتى لايهتم بين زملائه بالسرقة ويقع عليه العقاب فينعقد الموقف وتكبر المشكلة .

مفتاح حل الموقف هنا في يد اسرة الطفل الذي اخذ الاشياء اذ على كل اسرة ان تلاحظ اطفالها ملاحظة عن

كثب كثيب لصد مايحدث من تغير في مقتنيات اطفالها . فاذا وجدت الاسرة تغييرا في تلك المقتنيات فعليها

الاتصال بالمدرسة ، والتحدث مع معلم الطفل .

وقد يحدث من هذه المشكلة الا يسمح الاباء لابنائهم بان يحملوا معهم الى المدرسة اشياء غالية او نفيسة

تكون عرضة للضياع او السرقة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأباء هم السبب



يعاني الاطفال في بعض الاسر بتشدد الوالدين في مراقبة سلوكهم فيشعر الواحد منهم انه مراقب دوما ، وان

جميع حركاته وسكناته محسوبة عليه . وتعتقد بعض الاسر انها بذلك تحسن التربية للطفل . فهو لايستطيع

ان يفتح الخزانة او مكتب والده ، او يمسك كتابا او يمد يده الى مذياع او تلفزيون , وهي تقتر عليه من

مصروف الجيب ولا تستجيب لما يطلب من لعب ، وادوات خاصة ، مثل هذا الطفل تعيس والثقة مفقودة

بينه وبين والديه ، وهو ينتهز اول فرصة يغفل فيها الابوان عنه ،ليكسر كل الموانع التي يقفانها في طريقه

ويحصل على الاشياء الممنوعة ويخفيها .

وبذلك يكون البيت برقابته الشديدة على الابناء وبما يمارسه عليهم من حرمان وتقتير سببا في انحراف

سلوكهم في سن مبكرة .

علاج مثل تلك الحالات يتطلب من الوالدين التعرف على دوافع الطفل الفطرية ، وميوله ، وحاجاته الى

التملك . وادراك ان شخصية الطفل لا تكتمل ما لم تنتج له الفرصة لتملك الاشياء المناسبة لسنه .

وقد تصحب الاسرة الطفل في نزهة الى حديقة عامة فيعجب الطفل بمنظر الازهار والورود . وفي خلسة

من الأب والأم ـ او على مرآي منهما ـ يقوم بقطف الازهار فرحا بمنظرها الجميل ، ورائحتها الزكية .

اغضاء الابوين او الكبار عن هذا السلوك من الطفل يكون مؤشرا على انهما يوافقان على ان يستبيح الطفل

ما ليس له . فتهتز قيمة الامامة .. وتبهت قيمة الحافظة على ملك الاخرين ويختلط الامر على الطفل بين حقه

وحق غيره . ويكون هذا السلوك بداية الطريق الى السرقة في المستقبل . فقد يستحل لنفسه ان ياخذ بعض

المعروضات المدرسية من العرض النهائي لانتاج تلاميذ المدرسة . مبررا ذلك بانها معروضات عامة .

وقد يستحل لنفسه ان يصطحب بعض الكتب من رفوف المكتبة العامة بالمدرسة بعذر انها ليست ملكا

لشخص بعينه . ويستحل لنفسه في يوم ما ان ياخذ ادوات المائدة التي تقدم له مع الطعام في الطائرة او في

احد المطاعم متعللا ان الطائرة او المطعم تلك ملك الجميع .

وقد يشعر الطفل ان الأب يعاقبه دوما على كل صغيرة وكبيرة فيلجأ الى حيلة ساذجة كأن يسرق الة العقاب

ويخفيها تماما ، او يحطمها ظنا منه ان ذلك السلوك سوف يمنع العقاب ولو لفترة ما .

وكثيرا ما يحرص بعض الاطفال على ان يحصل على درجات مرتفعة في الاختبارات المدرسية . وعندما

لا يسعفه تحصيله الدراسي يلجأ الى اختلاس الاجابة الصحيحة من احد زملائه المعروفين بالتفوق الدراسي

او من الكتاب المدرسي .. او قصاصات من الورق بهدف الحصول على تقدير مرتفع يفرح به ابوه وأهله .

وينال به الحظوة لدى معلمي مدرسته . لكن هذه سرقة . وقد يبدو في اول المرة انها سرقة هينة لكن اثرها

كبير على مقومات الشخصية وعلى اتجاهات الناشئ في المواقف الأكثر تعقيدا مما يعرض له في حياته المستقبلية

احذروا التفرقة



قد يشعر الطفل الثاني في الاسرة ان الطفل الاول يتمتع بميزات ليست له . فيظل يصارع ويصارع ،

ليحصل على الميزات نفسها ، لكن الاسرة قد تغمض عينها احيانا عن تحقيق العدالة بين الاخوة في هذا

المجال بل يد تتحيز دون وجه حق لاحد الابناء . فيصبح هدفا يسعى الاخوة الاخرون للانتقام منه .


وقد ياخذ هذا الانتقام صورة سرقة يقوم بها احد الاخوة لما ينفرد به الأخ الاكبر من لعب او نقود . او خلافه

فياخذها خلسة ويخفيها في مكان غير معروف ويرتاح باله بذلك لانه حرم أخاه الاكبر من ميزة حرم منها

هو من قبل
.


النصف الآخر


التعرف على دوافع واشكال السرقة عند الاطفال نصف الطريق في معالجة هذا السلوك . اما النصف الآخر

فهو تصرف وسلوك الوالدين سيما الام التي ينبغي عليها ان تراعي في تربية طفلها مايلي :

اشبعي حاجة طفلك الى المحبة ، والعطف حتى لا يجد حرجا في البوح لك بكل ما يحتلج في صدره . وليعبر

عن سائر رغباته دون خوف ، وعامليه برفق ، واستجيبي لطلباته المعقولة ، واعتذري عن إجابة ما

تعجزين عن تحقيقه .... احترمي حق طفلك في تملك الاشياء المناسبة لنزه في اللعب والادوات واعطيه

الفرصة للمشاركة في اختيار اللعب وشرائها . وربيه على المحافظة عليها وصيانتها . واسمحي له ان

يشرك غيره من الاطفال في اللعب بها . وان يتخلص من الزائد منها . مما كان يستخدمه في مراحل نموه

السابقة . باهدائه الى غيره من الاطفال المحتاجين .

امنحي الفرصة لطفلك لاستخدام النقود بتخصيص مصروف جيب يومي مناسب . يتعرف فيه بحرية .

لاستكمال ما قد ينقصه ، وما قد يحتاج اليه خلال اليوم . وراقبي استخدامه لنقوده دون ان يشعر بعبء

التدخل الدائم في شوؤنه الخاصة وشجعيه على ان يتصدق او يحسن الى المحتاجين .

لاينبغي ان يشعر الطفل بانه طفل مدلل . يتعرف وفق هواه ، ولا يصح ان يعرفه سائر افراد الاسرة

بمبادرتهم الطوعية للاستجابة لرغباته . وينبغي ان يكون كل ما يقدم للطفل بموافقة ابويه وتحت اشرافها

وتوجيههما ومحاسبتها للطفل برفق .

ينبغي ان يشعر الطفل دوما بانتمائه الكامل الى الاسرة فهو احد افرادها ويتحمل المسؤولية على قدر نضجه

في الحفاظ على صالحا وممتلكاتها . لذلك لا ينبغي ان يشعر بانه لا يستطيع فتح الأدراج ، او الخزانات ـ بل

على العكس من ذلك ينبغي ان يكلف باحضار اشياء معينة من الدرج . او الخزانة مع توجيهه الى الحرص

على الاشياء المحفوظة .


عاملي ابناءك على قدم المساوة ، فلا تميّزي احد الابناء على اخوته حتى لا يتولد عنده الشعور بالحقد مما قد

يدفع من يحس بالظلم من الابناء الى الانتقام من ممتلكات الطفل المميز . او ممتلكات الأبوين نفسيهما .


ارصدي حوافز تشجيعيه للأبناء . اذا قام أيهم بعمل يعود على الاسرة بالخير . وقد يكون هذا العمل خدمة

ترتبط بنظافة المنزل . او اصلاح احد الاجهزة المنزلية ، كما قد تكون معاونة قدمت من احد الابناء الى اخ

من اخوته اوعملا من اعمال البرر بذلك يعرفون ان العمل سبيل لتنمية الثروة .


راقبي مقتنيات الطفل الخاصة فاذا مطرأت عليها اية زيادة او نقص حددي مصدر الزيادة او سبب النقص

ووجهي الطفل الى رد ما ليس له الى صاحب واستعادة ما نقص من مقتنياته الخاصة .

علمي طفلك ان يحافظ على المال العام كالحدائق ، واعمدة الإنارة وصناديق البريد ، والهواتف العامة .

واحرصي على تقديم القدوة منك ومن والده في المحافظة على هذه الاموال .


احذري العقاب البدني المبرح حفاظا على سلامة البناء النفسي لطفلك . ودوام الثقة والصراحة بينه وبينك

حتى لا يلجأ الى الاساليب المرضية في السلوك لكي يرضيك . ومن تلك الاساليب . الكذب ، والغش ،

والتزوير . وهي تؤدي الى الانحراف والسرقة


الاسس الطبيعية لظاهرة السرقة

بشكل عام هي ان في الانسان غريزة تدعى


: الميل الى التملك ـ والميل الى التملك امر مشروع عند كل انسان .

يبدأ ان السرقة هي الاستحواذ على مايملكه الآخرون بطريقة شاذة وغير سليمة ، او بدون وجه حق . ونظرا

لأنها تلحق الضرر بالمجتمع لأنها تمس بتلك الاشخاص والجماعات ، فان القانون يعاقب عليها . كذلك

المجتمع ، وحتى الأديان السماوية .

فقد شددت في معاملة السارقين ، فكانت من بين الوصايا العشر في العهد القديم ، لا تسرق ـ وجاء التهديد

بقطع أيدي السارقين في الاسلام جزاء على فعلة السرقة ـ والمؤسف ان هناك مهارات تستخدم في عملية

السرقة تستلزم في غالب الاحيان قدرا من الذكاء ، والخفة والرشاقة في استعمال الأيدي والأصابع والتأنق

والتصنع وإظهار الموؤدة والاحتشام .

فالطفل يشعر بميل شديد الى ملكية ، حتى ولو كانت ملكية الاشياء تافهه ، وعلى الأهل ان ينموا هنا الشعور

عند الطفل لانه احق طبيعي ، فيجب ان يكون هناك أشياء خاصة به ، وان تكون كلعبه له ، يتصرف فيها

تصرف المالك في ملكه ، وذلك لاشباع هذه الغريزة الفطرية ، والاسرة بما لديها من أنظمة اسرية عليها

ان تحافظ على ملكيته ، ليفهم هو بدوره كيف يجب ان يحافظ على ملكيته غيره ولا يسرقها ، ونحن لا نقول

بشجيع وتنمية الشعر بالملكية الى درجة الأنانية ، اذ من المستحب ان يتناول ـ رضائيا ـ اللعب والمقتنيات

مع اخوته وأصدقائه عن طيب نفس .

والذي يراقب مقتنيات الأطفال التي يحتفظون بها في خزائنها وأدراجهم فيراها سخيفة ، وغير ذات أهمية (

صور ، علب ، اقلام قديمة ) لكنها عزيزه جدا على قلب الطفل ولذلك يحافظ عليها لمحافظته على الاشياء

الثمينة عند الكبار .

وقد يسرق الاطفال وهم لايزالون صغارا ، بعض الاطعمة او الحلوى ويضعونها في جيوبهم او مختلف

الاشياء التي تروق لهم كبعض اللعب وغيرها ، ويرجع السبب في ذلك الى نقص في فكرتهم عن الملكية(1) ،
وقد لاتعينهم نظرة المجتمع الذي يعيشون فيه الى السرقة ، وقدير تدعون اذا ما احسوا أنهم سيعاقبون عقابا

شديدا ، إذا تكررت سرقاتهم ، وهنا تبدا مرحلة التدريب والتهذيب ، حتى ولو أدى الأمر الى التهديد بالسجن

وبالشرطي ، والافضل من ذلك كله زرع القيم والمعايير الأخلاقية في نفسه ، والرقابة الذاتية ، وإفهامه بان

الله هو الذي يراقب كل شيء ، وكذلك ضميره الذي يجب ان نساعده على تكوينه بالتدريج

اسبــاب السرقــة

يمكن إيجاز اسباب
السرقة من خلال ما تقدم ذكره بما يلي ؟

1 ـ لدوافع جسمية وحاجات لم تشبع في المنزل .

2 ـ لاشباع هواية ـ كسرقة دراجة ، او كرة ، او لعبة .

3 ـ يدافع الانتقام وكردة فعل على القسوة الزائدة .

4 ـ نتيجة التدليل الزائد ، حيث يفهم الطفل ان الحياة آخذ فقط وليست مزدوجة الحديث ( اخذ وعطاء )
.
5 ـ قد تكون يدافع الغيرة . من صاحب المسرقات .

6 ـ الشعور بالنقص ، وبأنه أقل من زملائه ، فيلجأ الى التعويض .

7 ـ السكوت على مايأخذه الطفل بحجة ان ما استولى عليه هو من داخل ممتلكات الأسرة وليس لأحد من خارجها

وهذا السبب نعتبره من الاسباب الأساسية والجوهرية ، فالمفهوم العام والكلي للسرقة لايتجزا ، بين ما هو

ملك لمن هو داخل الاسرة او خارجها ، لذلك يقتضي التشدد من الوجهة التربوية في هذه النقطة بالذات ،

لانه عملا بالقول الشعبي المتداول : « من سرق بيضة سرق جملا » ثم إنه من سرق مال أخيه ، سرق

مال الآخرين جميعا والتساهل في هذه المسألة يعتبر نوعا من التشجيع على امتداد السرقة الى الخارج اطار

المنزل والأسرة .
8 ـ انخفاض مستوى الذكاء ، وتدني نسبة التكيف الاجتماعي

9 ـ عدم اكتراث الأهل بحقوق الآخرين ، والطفل مراقب ذكي فإذا أقدم على السرقة . فهو يشابه والديه

عــلاج الســرقة :



متى عرفت الاسباب مسهل العلاج ، وجلّ العلاجات تقوم على الوسائل التربوية السليمة والمدروسة

، أبرز هذه الوسائل :
أ ـ ان نحترم ملكيته ليحترم ملكية غيره بدوره .

ب ـ خلق اجواء العطف والحنان وإبعاد جو الارهاب والانتقام .
ج ـ تعويده طلب الاستئذان اذا ما اراد تناول شيء .

د ـ عدم التشهير به أمام رفاقه اذا ما ضبط سارقا بل معالجة مشكلته على جدة وبهدوء واتزان حتى لا نخلق منه سارقا حقيقيا .

هـ ـ زرع القيم الدينية والأخلاقية في الأسرة .
و ـ عدم التمييز والتفضيل بين الأخوة .

ز ـ اختيار القصص ، والافلام التربوية المناسبة للطفل .

لان هناك بعض الوسائل التسلية المرئية والمقروءة تحرض الطفل على السرقة ، وتظهر بمظهر بطولي

فتظهر السارق انسانا خارقا يجذب انظار الآخرين ، ويمكن ان يوصف بالمهارة والحنكة والذكاء

، والاطفال في مرحلة الطفولة يتوقون ان يكونوا في هذه المواصفات ، فيقعون ضحية السرقة . يحدث هذا

طبعا في غياب التربية الخلقية والدينية ، وغياب عملية الضبط الأسري والاجتماعي

.
ح ـ ضرورة مراقب الوالدين لأموالهم قبل تكوّن عادة السرقة عند الطفل عملا بالمثل الشعبي المعروف ـ

المال السائب يعلم الناس الحرام ـ وحتى لو كانت التربية سليمة وحكيمة ، فوضع المال في مكان محافظ عليه

، كي تكون له حرمته ومهابته امر ضروري ، وادعاء بعض الأهل أنهم يرمون بالنقود تحت أرجل أطفالهم

، امر غير مستحب تربويا لعدة اسباب منها ، انعدام الدافعية في تحصيله والاستهانة بصرفه كيفما اتفق


بالإضافة الى ماتوسوس للطفل نفسه بالاقدام مع السرقة تدريجيا ، وحجة بعض هولاء الناس ، الذين يرون في هذه الطريقة تحصينا ضد السرقة فتشبع نفس الطفل ، قول يحتاج الى نقاش .

ط ـ لا تصف الولد بصفات اللصوصية ( انت لص .. سارق ولو تهكما ) فقد يستسيغ اللقب فيسعى اليه ، ولا سيما وان فيه نوع من الانتصار على الكبار ، وهذه أمنية تدغدغ احلام الصغار .

ي ـ إعطاء مصروف الجيب للأطفال بين الحين والآخر ومراقبة كيفية إنفاقهم بطريقة عفوية ، دون شعارهم بأننا نقوم بعملية مراقبة .

ك ـ تعويد الطفل على عدم الغش في الحياة اليومية ، أو الامتحانات بعض الأهل يمتدحون شطارة اولادهم في هذا المجال فيكونوا على غير رغبة منهم قد دفعوا بهم الى السرقة . وتوضيح مضار السرقة أمر

ضروري وكذلك التذكير بأيات القرآن الكريم وتعاليم الأديان الأخرى .

ل ـ الابتعاد عن رفقة السوء . وخلق الهويات النافعه لإملاء الفراغ والا فان هذا الفراغ يملا من قبل رفقة السوء .

وتجدر الاشارة الى ان السرقة تبدا بمسروقات بسيطة وتافهة لتنتهي بعد ذلك بالمسروقات الكبيرة والثمينة ،

فعلى الأهل التنبه لمظاهرها الأولى حتى لا يستعجل الامر ، ويجب معالجتها بالقضاء على الدوافع الكامنة

وراءها ، وليس ان يكون ذلك بالقصاص الجسدي او الضرب المبرح ـ كما تجري العادة في معظم الأسر ـ .

والاهل يزرعون نواة ( ايديولجية السرقة ) على غير قصد منهم في نفوس أطفالهم كان تقوم الأم باجفاء

الحلوى عن الطفل في مكان لا يعرفه . وكم من الأطفال هم الذين يبذلون جهدا في البحث والتنقيب عن

الحلوى الخبؤة ويجدون لذة عارمة في اكتشافها وتسجيل الانتصار على الأم . وقد يكون ذلك مقدمة لسرقات

منظمة لاغراض ذاب قيمة أكبر .

فلنترك هذه مرة للطفل ، على ان يمارس الرقابة الذاتية في ضبط النفس ، او ان يحاط علما على الاقل

بأماكن وجودها ، حتى لا يضطر الأطفال الى سلوك الطرق البولسية في اكتشافها ، ويكتفي بأن يطلب اليه

الستئذان فقط عندما يريد نيل قسط منها . وفي كل مرة تواجه الاسرة أو المدرسة ـ مشكلة سرقة ـ يقوم بها

احد الأطفال يجب التنبه الى طبيعة هذه السرقة والتمييز بين السرقة كنزوة عابرة فريدة ، او هي متكررة (

بداية احتراف ) والتمييز بين نوع وحجم المسروقات وعدد المشاركين ، وهل هي إفرادية وان هناك عصبة ،
وما هو دور الطفل السارق فهل هو عضو أم قائد ؟ والاجابة على هذه الاسئلة ضرورية لمعالجة هذه

المشكلة الانحرافية في حال حدوثها


اتمنى ان ينال اعجابكم ولكم مني اغلى التحيات





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








_______** FOUR CATS **_______




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cats.banouta.net
Soundous
الادارة
الادارة
avatar

الجنس : انثى الاسد
عدد المساهمات : 551
تاريخ الميلاد : 07/08/1997
تاريخ التسجيل : 15/09/2011
الموقع : http://cats.banouta.net/
العمل/الترفيه تلميذة

مُساهمةموضوع: رد: السرقة عند الأطفال - اسبابها وعلاجها -   الأحد ديسمبر 04, 2011 6:29 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








_______** FOUR CATS **_______




..........................
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،


وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!


امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cats.banouta.net/
 
السرقة عند الأطفال - اسبابها وعلاجها -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FOUR CATS :: قسم الأسرة :: ساحة قصر الاطفال الملكية-
انتقل الى: